ملخص

Sheikh Joaan discusses enhancing sports cooperation with Indian Ambas…

Sheikh Joaan discusses enhancing sports cooperation with Indian Ambassador

Doha: President of the Qatar Olympic Committee HE Sheikh Joaan bin Hamad Al-Thani received on Monday morning at his office H E Shri Vipul, Ambassador of the Republic of India to the State of Qatar. ipl-cricket.in

During the meeting, the two sides reviewed the distinguished bilateral relations between the State of Qatar and the Republic of India and discussed ways to enhance sports cooperation between the two countries. They also explored opportunities to further develop partnerships and exchange expertise in the fields of sport and the Olympic Movement in the coming period.

The meeting comes as part of the Qatar Olympic Committee’s commitment to strengthening its international relations and expanding avenues of sports cooperation in a manner that supports sports development and promotes communication and understanding among peoples.

الفيفا في قفص الاتهام .. تذاكر للمونديال أم مزاد على جيوب المشجعين ؟

شيء ما تغيّر في كأس العالم هذه المرة، أقل من 48 ساعة تفصلنا عن البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ومازالت حالة الغضب، والارتفاع الجنوني لأسعار تذاكر مباريات كأس العالم يتصدر محركات البحث.

كأس العالم بطولة يُفترض أن توحّد شعوب الأرض تحت راية كرة القدم، لكنها باتت أقرب إلى بورصة مفتوحة، يتنافس فيها القادرون على شراء مقعد في الملعب لا لعيش اللحظة نفسها ولكن للصراع من اجل الحصول على ثمن تذكرة للمباريات ,هكذا يدخل كأس العالم 2026 منطقة غير مسبوقة في علاقة كرة القدم بجماهيرها.

الأرقام وحدها كافية لشرح التحول، فبعض عروض إعادة البيع لتذاكر نهائي البطولة في ملعب ميت لايف بنيوجيرسي وصلت إلى نحو 11.5 مليون دولار، بينما طرحت فيفا مقاعد من فئة “Front Category 1” للنهائي بسعر 32,970 دولارًا للتذكرة الواحدة، في قفزة هائلة مقارنة بنهائي قطر 2022، حيث كان أغلى مقعد يدور حول 1600 دولار.

أما في السوق الموازي فتشير بيانات موقع SeatPic لحجز التذاكر إلى أن متوسط سعر تذكرة مونديال 2026 تجاوز 1600 دولار مع متوسط أعلى بكثير للمباراة النهائية.



لكن الأخطر من الأرقام ماتلا ذلك من تحقيقات قانونية في نيويورك ونيوجيرسي، وشكاوى رسمية أمام المفوضية الأوروبية، وغضب متصاعد بين جماهير، ترى أن كرة القدم اللعبة الشعبوية الأشهر، بدأت تُسحب بهدوء من مدرجاتهم لتُعرض في مزاد عالمي لا يدخله إلا من يملك ثمن المقعد.

من الملعب إلى المحكمة .. تحقيق أمريكي رسمي في الفيفا

ما بدأ بموجة غضب جماهيري على منصات التواصل الاجتماعي، تحول إلى قضية قانونية بامتياز، إذ لم تعد أزمة تذاكر مونديال 2026 مجرد غضب جماهيري على مواقع التواصل، فالملف وصل رسميًا إلى مكاتب الادعاء العام في نيويورك ونيوجيرسي، من خلال مذكرات الاستدعاء لـ فيفا التي أصدرتها - المدعيتان العامتان في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، ليتيسيا جيمس، وجينيفر دافنبورت – في نهاية شهر مايو الماضي للتحقيق في ممارسات الاتحاد الدولي لكرة القدم المتعلقة ببيع التذاكر.

وشمل التحقيق آليات التسعير، وطريقة توزيع البطاقات على المشجعين، ومدى مساهمة أساليب البيع المتبعة في تضخيم الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، وسط اتهامات تتعلق بارتفاع الأسعار وتغيير تصنيفات المقاعد واحتمال تضليل المشجعين.

وفي واشنطن، انضم الكونغرس إلى خط الأزمة برسالة قادتها النائبة سيدني كاملاغر- دوف ووقّعها عشرات المشرعين تطالب فيفا بخفض الأسعار، وإعادة النظر في نظام التسعير .

اللافت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه، صاحب العلاقة الوثيقة مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، أعلن صراحةً في تصريح لصحيفة نيويورك بوست أنه لن يدفع ألف دولار مقابل مقعد في المدرجات العليا لمباراة افتتاحية، وهنا السؤال البديهي، إذا كان ترامب نفسه يستنكر السعر، فكيف يتمكن المشجع العادي في إفريقيا أو آسيا من الحصول على تذكرة لحضور المونديال؟.

ووفقاً لتقرير نشرته شبكة الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية في نهاية مايو الماضي، أفاد المحامي ديريك هاوارد، الأستاذ في جامعة سان فرانسيسكو، بأن ثمة تساؤلات قانونية جوهرية حول ما إذا كانت الفيفا قد تصرفت بصورة احتكارية، مستغلةً هيمنتها الكاملة على بيع التذاكر لفرض شروط ما كان يمكن قبولها في أي سوق تنافسية.

وأضاف هاوارد أن الاتحاد الدولي أحكم قبضته على معلومات جوهرية تتعلق بآليات التسعير وعدد المقاعد المتبقية ومواعيد تعديل الأسعار، وهو ما يراه خبراء التسويق والقانون غياباً للشفافية والنزاهة.

خيانة جسيمة

لم تقتصر الردود على الداخل الأمريكي. فقد تقدمت مجموعتا Football Supporters Europe وEuroconsumers بشكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية، متهمتين الفيفا بالإساءة إلى مركزها الاحتكاري وفرض شروط لا يمكن تصورها في سوق تنافسية حرة.

وجاء في بيانهما المشترك المقدم إلى وكالة أسوشيتد برس، أن الفيفا تتمتع بسيطرة احتكارية مطلقة على بيع تذاكر كأس العالم، وانها تستخدم هذه السيطرة لفرض شروط ما كانت ستُقبل في أي منافسة حقيقية على الإطلاق.

كما وصف عدد من مجموعات المشجعين الأوروبية مسلك الفيفا بأنه خيانة جسيمة لروح هذه الرياضة وجماهيرها. ويبدو أن الملف بات أوسع من مجرد احتجاج على أسعار مرتفعة إذ يمس في جوهره تساؤلات حول طبيعة عمل الفيفا أهمها هل الفيفا منظمة رياضة عالمية؟ أم شركة تجارية احتكارية تسعى إلى تعظيم الأرباح؟.

والإجابة عند رئيس الفيفا جياني إنفانتينو نفسه حين صرح، أن مونديال 2026 يُتوقع أن يحقق للاتحاد أكثر من 11 مليار دولار شاملاً عائدات حقوق البث، مستخدماً هذه الأرقام مبرراً لرفع أسعار التذاكر بحجة مواءمة السوق الأمريكية.

ولا يخفى أن الفيفا تتقاضى عمولة تصل إلى 15% من كل عملية بيع وشراء تتم عبر منصة إعادة البيع الرسمية، ما يجعلها مستفيدة مباشرة من ارتفاع الأسعار حتى في السوق الثانوية.

وتكشف بيانات منصة SeatPick، أكبر موقع لتجميع تذاكر الفعاليات الحية عالمياً، أن أكثر من 500 مليون طلب شراء وُجِّهت عبر مراحل البيع الرسمية المختلفة، مع تسجيل أكثر من 75 مباراة فردية تجاوزت طلبات التذاكر لكل منها مليون طلب، وفي مقابل هذا الطلب الهائل، بلغ متوسط سعر التذكرة في السوق الموازي 1603 دولار، في حين تجاوز سعر النهائي في المتوسط 16 ألف دولار.

والمثير للجدل أن هذا النموذج يعد مشروعاً تقنياً في إطار القوانين الأمريكية المتعلقة بقطاع الترفيه، لكنه يكشف عن فجوة واسعة بين ما تعلنه الفيفا من قيم حول عالمية كرة القدم وما تمارسه على أرض الواقع من استراتيجيات تسعير تُقصي الجزء الأكبر من عشاق هذه الرياضة.

مبررات غير مُقنعة

في مواجهة موجة الانتقادات، تمسك إنفانتينو بموقفه حين صرح : نحن ببساطة نتكيف مع السوق الأمريكية.

وأكد مسؤولو الفيفا أيضاً أن منصة إعادة البيع الرسمية توفر بيئة آمنة وشفافة، وأن الرسوم المفروضة تتوافق مع المعايير السائدة في قطاعي الرياضة والترفيه في أمريكا الشمالية.

كما لفتوا إلى وجود تذاكر بأسعار تبدأ من 60 دولاراً لكل مباراة بما فيها النهائي، تُوزَّع عبر اتحادات المنتخبات المشاركة.

غير أن هذه التذاكر المدعومة بقيت محدودة للغاية من حيث الكمية، وظلت المباريات الكبرى والمنتخبات الجماهيرية تعتلي القمة في التسعير.

وجاء القرار بإتاحة تذاكر الـ 60 دولاراً في أعقاب موجة غضب جماهيري عالمية كاسحة، ما يوحي بأنه جاء استجابةً لضغط الرأي العام أكثر من كونه خياراً استراتيجياً مبرمجاً.

وتبقى تساؤلات جوهرية عالقة دون إجابة شافية، لماذا لا تفرض الفيفا سقفاً للأسعار في منصة إعادة البيع الرسمية التابعة لها؟ وكيف تبرر الجمع بين عمولة الـ 15% وسياسة التسعير الديناميكي في آنٍ واحد؟

كأس العالم للأثرياء فقط

تُختزل المعضلة الحقيقية في مشهد واحد إذا ماعدنا بالذاكرة لأربع سنوات وتحديداً في مونديال قطر 2022، كانت أغلى تذكرة للنهائي بحدود 1,100 دولار، وأرخصها نحو 110 دولارات، وهي أرقام مرتفعة لا شك، لكنها كانت في متناول المشجع المثابر الذي ادّخر لحضور حدث العمر.

أما اليوم، فإن السعر الأدنى لمقعد في نهائي ميت لايف على منصة إعادة البيع الرسمية بلغ أكثر من 9,200 دولار في بعض الفترات، وهو رقم يتجاوز الدخل السنوي لملايين من مشجعي كرة القدم حول العالم.

يُضاف إلى ذلك تكلفة السفر والإقامة في مدن أمريكية مرتفعة التكاليف، فضلاً عن تكلفة التنقل من محطة Penn Station إلى ملعب MetLife بلغت 150 دولاراً ذهاباً وإياباً لرحلة كانت تكلفتها نحو 13 دولاراً فحسب، و إثر ضغوط متصاعدة تراجعت أسعار الرحلة إلى 98 دولاراً.

المحصلة أن كأس العالم 2026 يتجه ليكون حدثاً نخبوياً بامتياز، يحضره من يستطيع الدفع لا من يعشق الكرة ليتحول الحدث من احتفالاً إنسانياً بالرياضة الأكثر شعبية في العالم إلى بورصة تجارية لاستثمار الشغف الجماهيري.





أزمات قانونية محتملة

وتشير التحركات القانونية والسياسية المعلنة حول ملف تذاكر كأس العالم 2026 إلى أن فيفا قد لا تغلق هذا الباب مع صافرة نهاية البطولة، فمذكرات الاستدعاء الصادرة من جهات الادعاء العام، والرسائل الرسمية الموجهة من مشرّعين أمريكيين، تفتح احتمالات امتداد الأزمة إلى مسارات قضائية طويلة، قد تضم دعاوى من مشجعين غاضبين أو تحقيقات أوسع في سياسات التسعير وبيع التذاكر.

وبالرغم من كل هذا الجدل فإن تصريحات الفيفا حتى الآن تبدو واثقة جدا من قدرتها على حصد إيراداتها القياسية المتوقعة، والتي تتجاوز 13 مليار دولار وهذا بالطبع قبل أن تصل هذه القضايا إلى نهايات قانونية حاسمة.

الأزمة الأعمق ليست في الأرقام، بل في الصورة الذهنية التي باتت ترافق مونديال 2026 قبل انطلاقه من خلال صورة منظومة الفيفا التي تضع الربح فوق الجمهور لتشيد بذلك الهدف أسواراً مالية شاهقة تَحُول دون وصول غالبية عشاق هذه الرياضة إلى ملاعبها متناسية عقوداً طويلة من تُسويق قيم الوحدة والشمول بين الملايين من عشاق ساحرة الشعوب الذين سيضطرون إلى متابعة البطولة على الشاشات بعد أن قضت أسعار الفيفا على أحلامهم في حضور كأس العالم.

رفض دخول حكم صومالي لأمريكا

مُنِع الحكم الصومالي عمر عرتن الذي كان من المقرر أن يصبح أول حكم من بلاده يدير مباريات المونديال ، من دخول أمريكا، وفق ما أفاد مسؤول في وزارة الرياضة الصومالية .ولم يتضح على الفور سبب قرار سلطات مطار ميامي منع عرتن من دخول أمريكا، وقال سيسي عدن أبشير، المستشار الرفيع في وزارة الشباب والرياضة الصومالية ، «إن منعه من دخول امريكا لا يضر به على الصعيد الشخصي فحسب .وأضاف أبشير أن عرتن كان يحمل تأشيرة دخول صالحة إلى أمريكا، كاشفا أن الحكم عاد جوا إلى إسطنبول

في مشاركة تاريخية للكرة العربية.. نجوم عرب يحملون آمال منتخبات بلادهم

تعول المنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، على أسماء مميزة، حيث يتطلع هؤلاء النجوم لترك بصمة وتسجيل حضور لافت، خلال المونديال المقرر في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري وحتى 19 يوليو المقبل.
ومع اقتراب موعد انطلاق الحدث العالمي رفعت المنتخبات العربية الثمانية درجة الجاهزية بعد انتهاء الموسم الكروي، لتتجه الأنظار نحو البطولة الأضخم في كرة القدم، على أمل ظهور مميز للعديد من النجوم.
وتشهد النسخة المقبلة للمونديال مشاركة تاريخية للكرة العربية التي صنعت الحدث بتواجد 8 منتخبات بلغت النهائيات في رقم قياسي غير مسبوق في أول نسخة موسعة لأكبر البطولات العالمية التي تشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبا في النهائيات.
وتضع جماهير المنتخبات العربية آمالها على العديد من النجوم خلال المشاركة المقبلة، حيث لم تعد المهمة تقتصر على التأهل للنهائيات، لكنها تمتد لتسجيل حضور قوي وسط منافسة قوية مع أبرز نجوم العالم.

عفيف ركيزة أساسية للعنابي

يعول منتخبنا الوطني خلال مشاركته الثانية في المونديال، والأولى عبر التصفيات على لاعب نادي السد أكرم عفيف الذي يعد من الركائز الأساسية في تشكيلة «الأدعم»، بعد التوهج الكبير للاعب خلال المواسم الماضية.
وبعدما ساهم عفيف في التتويج بلقبي كأس آسيا 2019 و2023، يسعى اللاعب لوضع بصمته خلال المونديال متطلعا لتسجيل أول أهدافه، عندما يشارك العنابي في المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه كلا من كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك.



موسى التعمري أمل النشامى

سيكون موسى التعمري، مهاجم رين الركيزة الأولى في خط هجوم المنتخب الأردني، واللاعب الذي تعلق عليه الآمال لكتابة التاريخ في المونديال، بعد أن قاد المنتخب إلى أول مشاركة في كأس العالم، مسجلا 7 أهداف وصانعا هدفين خلال التصفيات الآسيوية.
وكان حضور التعمري الذي خاض 70 مباراة دولية سجل خلالها 21 هدفا لافتا في المواسم الماضية مع منتخب بلاده بعدما ساهم في الوصول للمباراة النهائية في كأس آسيا 2023 في إنجاز استثنائي للكرة الأردنية.



توهج لافت للدوسري

يبرز قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري، كواحد من الأسماء العربية اللامعة التي ينتظر أن تتوهج بشكل لافت في نهائيات المونديال القادم، بعدما واصل اللاعب حضوره المميز مع ناديه الهلال من جهة، إلى جانب إسهاماته الدائمة مع منتخب بلاده في مختلف البطولات.
وقاد الدوسري المنتخب السعودي لبلوغ النسخة الثالثة على التوالي بعد مشاركتين سابقتين لنجم فريق الهلال في نسختي 2018 و2022. وخلال مسيرته الحافلة خاض الدوسري 104 مباريات دولية مع المنتخب السعودي في مختلف المنافسات، سجل خلالها 25 هدفا، ويتوقع أن يكون المونديال القادم محطة مهمة للاعب الذي ترك بصمة رائعة في مشاركته السابقة مع السعودية في 2022 بعدما سجل هدفا في مرمى الأرجنتين.



أيمن حسين وأسود الرافدين

يعقد المنتخب العراقي آمالا كبيرة على المهاجم أيمن حسين الذي سجل تألقا لافتا خلال مشوار التصفيات ليساهم بشكل كبير في تأهل منتخب بلاده للنهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد غياب امتد لأربعة عقود منذ المشاركة الأولى في مونديال 1986 بالمكسيك.
ويعتبر أيمن حسين من بين أبرز المهاجمين الذين مروا في تاريخ كرة القدم العراقية حيث نجح في تسجيل 33 هدفا مع المنتخب الأول في 93 مباراة لعبها حتى الآن، بالإضافة إلى مساهماته الهجومية الأخرى على امتداد مسيرته التي بدأت مع الفريق منذ عام 2015.



رياض محرز ومحاربو الصحراء

يقود رياض محرز لاعب الأهلي السعودي الحالي ومانشستر سيتي الإنجليزي السابق طموحات المنتخب الجزائري، كواحد من الأسماء العربية التي يتوقع أن تشكل حضورا لافتا في مونديال 2026.
وساهم محرز بقدر كبير في بلوغ منتخب الجزائر نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة، ليصل إلى حاجز 113 مباراة دولية سجل خلالها 38 هدفا في مختلف البطولات.
وبعدما توج بعدة ألقاب في أوروبا وآسيا على مستوى الأندية، وحقق المجد القاري مع منتخب بلاده في أفريقيا، يضع رياض محرز الآن نصب عينيه ترسيخ إرثه العالمي في كأس العالم 2026 بعدما سبق له المشاركة في مونديال 2014.



الفرعون محمد صلاح

يدخل المصري محمد صلاح غمار منافسات بطولة كأس العالم مع المنتخب المصري برصيد رائع من الإنجازات المحلية والقارية على صعيد المشاركة مع ناديه السابق ليفربول الإنجليزي الذي سبق له التتويج معه بدوري أبطال أوروبا.ويستعد صلاح، لتدوين مشاركته الثانية في نهائيات المونديال بعد ظهوره الأول في روسيا 2018، حيث يبدو الطموح كبيرا في المساهمة بوصول منتخب مصر للأدوار الإقصائية لأول مرة.
وخاض النجم المصري 113 مباراة دولية مع منتخب بلاده سجل خلالها 65 هدفا في مختلف المنافسات، ليكون واحدا من أبرز اللاعبين العرب الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرته الكروية على صعيد الأندية والمنتخبات.

العنابي يواصل تدريباته استعداداً لضربة البداية

يواصل منتخبنا الوطني الأول تدريباته في معسكره التدريبي بمدينة سانتا باربارا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، استعداداً لخوض منافسات كأس العالم 2026، بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبتيغي، استعداداً لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، حيث يواصل العنابي تحضيراته المكثفة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب سويسرا يوم 13 الجاري في ضربة البداية بالمونديال.
ويدخل العنابي المرحلة الأهم من البرنامج التحضيري وسط حالة من التركيز الكبير داخل المعسكر، بعدما حرص الجهاز الفني بقيادة الإسباني جولين لوبتيغي على استغلال المباراتين الوديتين السابقتين للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة على المستويين الفني والبدني، إلى جانب الوقوف على التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها في افتتاح المشوار العالمي.
ومن المنتظر أن تغادر بعثة العنابي يوم الخميس إلى مدينة سان فرانسيسكو، من أجل استكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات، حيث يسعى الجهاز الفني إلى توفير الأجواء المثالية للاعبين قبل المواجهة الأولى التي تمثل أهمية كبيرة في مشوار العنابي بالمونديال.
وشهدت التدريبات الأخيرة حالة من الجدية والحماس بين اللاعبين، في ظل رغبة الجميع في الظهور بأفضل صورة خلال المشاركة العالمية الثانية في تاريخ الكرة القطرية، خاصة أن الجهاز الفني ركز خلال الأيام الماضية على معالجة بعض الأخطاء التي ظهرت في اللقاءات الودية، والعمل على رفع معدلات الانسجام بين خطوط الفريق.
كما ركز لوبتيغي على الجوانب التكتيكية المتعلقة بطريقة اللعب أمام المنتخب السويسري، من خلال تنويع الجمل الفنية والتدريب على التحولات السريعة والضغط في وسط الملعب، إلى جانب الاهتمام بالكرات الثابتة التي تمثل أحد الأسلحة المهمة في المباريات الكبرى.
ويعول الجهاز الفني كثيراً على خبرات عدد من لاعبي العنابي الذين سبق لهم المشاركة في البطولات الكبرى، حيث يسعى المنتخب للدخول بقوة منذ المباراة الأولى وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في بقية مشوار البطولة.
وتحظى بعثة المنتخب بمتابعة واهتمام إداري كبير من جانب مسؤولي الاتحاد القطري لكرة القدم، الذين حرصوا على توفير جميع عوامل الراحة والاستقرار للاعبين طوال فترة المعسكر في الولايات المتحدة، سواء من ناحية التنقلات أو أماكن الإقامة أو تجهيز ملاعب التدريب، بما يضمن تركيز اللاعبين الكامل على الجانب الفني.
كما تترقب الجماهير القطرية بشغف انطلاقة العنابي في كأس العالم، خاصة بعد الجهود الكبيرة التي بذلت خلال الفترة الماضية من أجل تجهيز المنتخب بالصورة المطلوبة، حيث تأمل الجماهير في أن يقدم المنتخب مستويات قوية تعكس التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة.
ويأمل العنابي في أن تكون مواجهة سويسرا بداية قوية تمنح اللاعبين الثقة لمواصلة المشوار العالمي، خصوصاً أن مباريات الافتتاح دائماً ما تحمل أهمية مضاعفة في رسم ملامح المنافسة داخل المجموعة، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى التعامل مع اللقاء بمنتهى التركيز والجدية.



خمسة مقومات تدعم مساعي العنابي

يأمل منتخبنا الوطني لكرة القدم في أن يصنع التاريخ عندما يخوض غمار نهائيات بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو الجاري حتى 19 يوليو المقبل.
ويتواجد العنابي في المجموعة الثانية، ويستهل مشواره بلقاء نظيره السويسري في الثالث عشر من يونيو الجاري، ثم يلاقي نظيره الكندي في الثامن عشر من الشهر نفسه، على أن يختتم مبارياته بمواجهة البوسنة والهرسك في الرابع والعشرين من يونيو.
وينشد منتخب قطر أن يجعل ظهوره الثاني في المونديال استثنائيا، بعدما وثق دخوله إلى مسرح كبار اللعبة من خلال المشاركة في النسخة الماضية بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بصفته البلد المستضيف، ليكتسب من تلك التجربة الكثير من الخبرات التي رفعت سقف الطموحات في النسخة الجديدة.
وبعد أربعة أعوام من الظهور السابق، الذي عرف ضغوط المطالب بتحقيق نجاح فني يوازي الإبهار الذي شهده تنظيم نسخة تاريخية من المونديال، يعود العنابي للظهور بصورة مغايرة في كأس العالم 2026، وسط مقومات حقيقية تفتح أمامه الباب لإعادة كتابة التاريخ من خلال تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى.
ويستند العنابي على خمسة مقومات، سعيا لتحقيق حلمه في عدم الظهور كضيف فقط في المونديال، يأتي في مقدمتها الاستقرار في القوام الرئيسي دون تغييرات جذرية، ما منح الفريق سلاحا فاعلا تمثل في التجربة التراكمية، في ظل وجود 14 لاعبا ضمن القائمة النهائية سبق لهم خوض النسخة الماضية من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، من بينهم عناصر شاركت بصورة أساسية في المباريات.
ويشير وجود هذا العدد من العناصر في قائمة مونديال 2026 النهائية إلى أن الفريق الحالي خاض التجربة المونديالية بكل تفاصيلها، من ضغط الجماهير إلى رهبة المنافسة، وهو ما يمنحه ميزة لا تقاس بالأرقام، ذلك أن المنتخبات لا تبنى فقط بالمهارة، بل أيضا بالخبرة المشتركة.
ويتمثل المقوم الثاني في غياب الضغوط الاستثنائية التي سبقت المشاركة السابقة، عندما خاض العنابي المونديال تحت وطأة المطالب بتحقيق نتائج تتناسب مع مكانة الدولة المستضيفة، ما أبقى الأنظار مسلطة عليه بشكل غير مسبوق، الأمر الذي يجعل من المشاركة الحالية بمثابة نقلة ذهنية قد تكون حاسمة في منح اللاعبين مساحة أكبر للعب بحرية ومن دون ضغوط.
ويضاف إلى هذا العامل الطريقة التي بلغ بها المنتخب القطري بطولة كأس العالم 2026، من خلال حجز مقعده عبر التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم للمرة الأولى، بعد جهد كبير منح اللاعبين شعورا أكبر بالثقة، وشكل امتدادا لنجاحات سابقة على المستوى القاري، عندما تمكن المنتخب من الاحتفاظ بلقبي النسختين الماضيتين من كأس آسيا.
ولم تكن رحلة التصفيات سهلة، إذ عاش العنابي تفاصيل لم تكن متوقعة، بعدما أخفق في حسم التأهل عبر المرحلة الثالثة من التصفيات كما كان مأمولا، واضطر إلى المرور عبر الملحق لحجز مقعده بعد مواجهة فاصلة ومثيرة أمام المنتخب الإماراتي.
وعن هذا الجانب، أشار الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب المنتخب، في تصريحات سابقة، إلى أن الوصول إلى كأس العالم للمرة الأولى عبر التصفيات أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز، باعتباره حلما تحقق، معتبرا أن ذلك يشكل حافزا للاعبين نحو حلم آخر يتمثل في الظهور بصورة تنافسية قوية من أجل الدفاع عن حظوظ التأهل للدور التالي، وشدد على أن هذا الإنجاز يدفع اللاعبين إلى إبراز الروح القتالية والعزيمة والإصرار لتقديم مشاركة مشرفة.

In brief

فريق قطر يستعد للمشاركة في سباق لومان تمثل النسخة الرابعة والتسعون من سباق لومان 24 ساعة محطة بارزة لفريق قطر، الذي يستعد للمشاركة للمرة الأولى في هذا السباق العريق. وبالتعاون مع فريق آيرون لينكس، سيدفع الفريق بسيارة مرسيدس آي أم جي موتورسبورت للمنافسة ضمن فئة LMGT3 على حلبة لاسارث الفرنسية. وتعد هذه المشاركة خطوة تاريخية جديدة لفريق

Mohamed El Shenawy Dreams of FIFA World Cup Win Mohamed El Shenawy said winning the World Cup remains his dream, but Egypt must first advance from Group G. Egypt goalkeeper Mohamed El Shenawy said his ambition is to win the 2026 World Cup, while stressing that the team must first reach the knockout stage. El Shenawy made the comments

Egyptian Refereeing Team Assigned World Cup Group A Match Amin Omar will lead an Egyptian refereeing team for South Korea’s World Cup match against Czechia in the opening round of Group A. An Egyptian refereeing team will officiate South Korea’s 2026 World Cup match against Czechia, FIFA’s Referees Committee has confirmed. Amin Omar will serve as the main referee

A tournament of firsts: FIFA World Cup 2026 poised to make history Doha, Qatar: The FIFA World Cup 2026 is set to become the most significant edition in the tournament’s history, introducing a series of structural changes and record-setting achievements that will reshape the landscape of international football. Hosted jointly by the United States, Canada and Mexico, this version will…

Gym Equipment Annual Maintenance Contract Qatar: Why Every Fitness Center Needs One If you own or manage a fitness facility in Qatar, a gym equipment annual maintenance contract Qatar is one of the smartest investments you can make. Whether you run a commercial gym in Doha, manage a hotel fitness center, oversee a corporate wellness room, or operate a sports club, your