ملخص

كورتوا: الفائز من إسبانيا وفرنسا الأقرب للتتويج

كورتوا: الفائز من إسبانيا وفرنسا الأقرب للتتويج

يرى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا أن مواجهة نصف النهائي المرتقبة بين منتخب إسبانيا ومنتخب فرنسا قد تحدد هوية بطل كأس العالم 2026.
وقال كورتوا في تصريحات إعلامية: “أعتقد أن الفائز من مواجهة إسبانيا وفرنسا سيفوز بلقب كأس العالم”.
وتأتي تصريحات حارس ريال مدريد بعد خروج منتخب بلجيكا من البطولة، في وقت يواصل فيه المنتخبان الإسباني والفرنسي مشوارهما بقوة، بعدما نجحا في بلوغ الدور نصف النهائي، ليضربا موعدًا في واحدة من أقوى مباريات النسخة الحالية.
ويحظى اللقاء بترقب جماهيري وإعلامي كبير، في ظل المستوى المميز الذي قدمه المنتخبان طوال البطولة، حيث يمتلك كل منهما كوكبة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، وهو ما يجعل الفائز من هذه القمة مرشحًا بقوة لاعتلاء منصة التتويج وحصد لقب مونديال 2026. esporist.com

الشيخ حمد بن ناصر: فقدنا قائداً استثنائياً ورمزاً وطنياً

قال سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني، الرئيس السابق لنادي أم صلال: «برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقدت دولة قطر قائداً استثنائياً ورمزاً وطنياً ترك بصمة خالدة في مسيرة نهضتها الحديثة. فقد شهدت قطر في عهده نقلة نوعية شاملة في مختلف المجالات، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به في التنمية والازدهار، بفضل رؤيته الحكيمة وإيمانه الراسخ ببناء الإنسان والوطن.
وعلى الصعيد الرياضي، حظيت الرياضة القطرية بدعم ورعاية كبيرين من سموه، وكان لهذا الاهتمام أثر بالغ في تحقيق الإنجازات وتعزيز مكانة دولة قطر على الساحة الرياضية الإقليمية والدولية. كما أولى سموه الرياضة اهتماماً خاصاً، إيماناً بما تمثله من قيمة كبيرة، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة قطر كوجهة عالمية لاستضافة وتنظيم كبرى البطولات والفعاليات الرياضية.
وسيبقى الإرث الذي تركه سمو الأمير الوالد شاهداً على رؤيته الاستراتيجية الثاقبة، وإيمانه بأن الرياضة تمثل أحد أهم روافد بناء الإنسان وتعزيز مكانة الوطن. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه، وأن يلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان».
«برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقدت دولة قطر قائداً استثنائياً ورمزاً وطنياً ترك بصمة خالدة في مسيرة نهضتها الحديثة. فقد شهدت قطر في عهده نقلة نوعية شاملة في مختلف المجالات، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به في التنمية والازدهار، بفضل رؤيته الحكيمة وإيمانه الراسخ ببناء الإنسان والوطن.
وعلى الصعيد الرياضي، حظيت الرياضة القطرية بدعم ورعاية كبيرين من سموه، وكان لهذا الاهتمام أثر بالغ في تحقيق الإنجازات وتعزيز مكانة دولة قطر على الساحة الرياضية الإقليمية والدولية. كما أولى سموه الرياضة اهتماماً خاصاً، إيماناً بما تمثله من قيمة كبيرة، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة قطر كوجهة عالمية لاستضافة وتنظيم كبرى البطولات والفعاليات الرياضية.
وسيبقى الإرث الذي تركه سمو الأمير الوالد شاهداً على رؤيته الاستراتيجية الثاقبة، وإيمانه بأن الرياضة تمثل أحد أهم روافد بناء الإنسان وتعزيز مكانة الوطن. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه، وأن يلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان».



خليل أحمد المهندي:الرياضة القطرية مدينة لهذا القائد الملهم

تحدث خليل بن أحمد المهندي رئيس الاتحادين العربي والآسيوي لكرة الطاولة عن رحيل الأمير الوالد قائلا: ببالغ الحزن والأسى، نودع سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أحد أعظم القادة الذين صنعوا تاريخ قطر الحديث، ووضعوا أسس نهضتها الشاملة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي الذي حظي بدعم غير محدود من سموه.
لقد كانت رؤيته الثاقبة سببًا في أن تتحول قطر إلى عاصمة للرياضة العالمية، تستضيف أكبر البطولات، وتبني أفضل المنشآت، وتقدم نموذجًا يحتذى به في الإدارة والتنظيم والاستثمار في الإنسان. وما تحقق للرياضة القطرية من إنجازات قارية ودولية هو امتداد لذلك الفكر الذي غرسه سموه منذ سنوات طويلة.
سيظل الأمير الوالد حاضرًا في ذاكرة كل رياضي، لأن فضله لم يقتصر على بناء الملاعب والمنشآت، بل شمل بناء الإنسان وصناعة الأبطال، وترسيخ ثقافة التميز والإبداع. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه.



د. مبخوت أبو فريج:صانع مستقبل الأجيال

قال الدكتور مبخوت ابوفريج المري رئيس نادي قطر لمزاين الابل إننا ببالغ الحزن والأسى نودع رمزًا من رموز الوطن، وقائدًا صنع مرحلة تاريخية ستظل مضيئة في ذاكرة قطر، هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. لقد كان صاحب رؤية نافذة وإرادة صلبة، قاد بها الوطن نحو آفاق واسعة من التنمية والتقدم والريادة.
لم تكن إنجازاته مجرد مشاريع، بل كانت بناءً للإنسان قبل العمران، وإيمانًا بأن مستقبل الوطن يبدأ من الاستثمار في أبنائه، فكان التعليم والصحة والرياضة والثقافة من أهم ركائز نهضته المباركة.
وسيظل اسم سموه مقرونًا بكل إنجاز تحقق على أرض قطر الحديثة، وستبقى سيرته مصدر فخر واعتزاز للأجيال القادمة. نسأل الله تعالى أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يجزيه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وأن يديم على قطر نعمة الأمن والاستقرار.

خليل أحمد المهندي:الرياضة القطرية مدينة لهذا القائد الملهم

تحدث خليل بن أحمد المهندي رئيس الاتحادين العربي والآسيوي لكرة الطاولة عن رحيل الأمير الوالد قائلا: ببالغ الحزن والأسى، نودع سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أحد أعظم القادة الذين صنعوا تاريخ قطر الحديث، ووضعوا أسس نهضتها الشاملة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي الذي حظي بدعم غير محدود من سموه.
لقد كانت رؤيته الثاقبة سببًا في أن تتحول قطر إلى عاصمة للرياضة العالمية، تستضيف أكبر البطولات، وتبني أفضل المنشآت، وتقدم نموذجًا يحتذى به في الإدارة والتنظيم والاستثمار في الإنسان. وما تحقق للرياضة القطرية من إنجازات قارية ودولية هو امتداد لذلك الفكر الذي غرسه سموه منذ سنوات طويلة.
سيظل الأمير الوالد حاضرًا في ذاكرة كل رياضي، لأن فضله لم يقتصر على بناء الملاعب والمنشآت، بل شمل بناء الإنسان وصناعة الأبطال، وترسيخ ثقافة التميز والإبداع. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه.

عبدالله علي الغانم:رمز خالد في ذاكرة الوطن

برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تفقد قطر قائدًا استثنائيًا صنع التاريخ بإرادته، وأرسى دعائم نهضة شاملة ستظل منارة تهتدي بها الأجيال. لقد كان سموه صاحب رؤية نافذة، آمن بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن، فقاد مسيرة التنمية بثقة واقتدار حتى أصبحت قطر في مصاف الدول المتقدمة.
بهذه الكلمات تحدث عبدالله علي الغانم رئيس الاتحاد القطري للمبارزة مؤكدا ان البلاد شهدت في عهده تحولات تاريخية في الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والرياضة، حتى غدت قصة نجاح يرويها العالم بإعجاب. وكان سموه قريبًا من أبناء شعبه، يحمل همومهم، ويعمل من أجل مستقبلهم، ويغرس فيهم قيم الطموح والتميز والانتماء.
إن التاريخ سيظل يذكر الأمير الوالد باعتباره باني قطر الحديثة وأحد أبرز قادتها، وستبقى إنجازاته شاهدة على إخلاصه وحكمته. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته.

خالد راشد النعيمي:مسيرة خالدة في الوجدان

أوضح خالد راشد النعيمي، رئيس نادي مشيرب، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، سيبقى رمزاً وطنياً خالداً في ذاكرة القطريين، لما قدمه من إنجازات تاريخية صنعت نهضة غير مسبوقة وأرست قواعد الدولة الحديثة. وقال إن الأمير الوالد امتلك رؤية إستراتيجية جعلت من قطر نموذجاً عالمياً في التنمية والابتكار والازدهار، وأسهمت في تعزيز حضورها على مختلف المستويات الدولية. وأضاف أن قيادته الحكيمة أحدثت نقلة نوعية في قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد والرياضة والبنية التحتية، ليصبح الوطن قصة نجاح يعتز بها الجميع. وأكد أن الأجيال المقبلة ستظل تستلهم من سيرته معاني الإخلاص والعمل والعطاء، مشيراً إلى أن إرثه الوطني سيبقى راسخاً في وجدان كل قطري ومقيم. واختتم بتقديم أحر التعازي إلى القيادة الرشيدة والأسرة الكريمة والشعب القطري، سائلاً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

مناحي الشمري:صنع المستقبل بإرادة لا تعرف المستحيل

في هذا اليوم الحزين، نقف جميعًا أمام رحيل قائد عظيم ترك بصمة لا يمكن أن تمحوها السنون، هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد قطر بحكمة وشجاعة نحو مرحلة تاريخية غير مسبوقة من النمو والازدهار.
وأضاف رئيس نادي الشحانية مناحي الشمري : لقد كان سموه صاحب مشروع وطني متكامل، آمن بطاقات أبناء وطنه، وفتح أمامهم أبواب العلم والعمل والإبداع، حتى أصبحت قطر في مصاف الدول المتقدمة بما تحقق فيها من إنجازات اقتصادية وتنموية ورياضية وثقافية وإنسانية. وكان قريبًا من شعبه، يشاركه آماله وطموحاته، ويعمل بإخلاص من أجل رفعة الوطن وكرامة المواطن.
برحيله يفقد الوطن قائدًا استثنائيًا، لكن ما تركه من إرث عظيم سيبقى خالدًا في وجدان الأجيال، وسيظل اسمه عنوانًا للعزة والنهضة والوفاء. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

محمد جاسم الكواري:رحل الباني.. وبقيت الإنجازات

قال محمد جاسم الكواري، نائب رئيس النادي العربي، إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، ترك إرثاً وطنياً عظيماً سيظل مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء قطر، بعدما قاد واحدة من أهم مراحل النهضة في تاريخ البلاد. وأضاف أن الأمير الوالد آمن بقدرات الإنسان القطري، واستثمر في التعليم والصحة والتنمية والرياضة، فكانت النتيجة دولة حديثة تنافس العالم في الإنجاز والتميز. وأكد أن ما تعيشه قطر اليوم من مكانة مرموقة وحضور عالمي هو امتداد للرؤية الحكيمة التي وضع أسسها الأمير الوالد، والتي يواصلها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأشار إلى أن التاريخ سيخلد اسم الأمير الوالد باعتباره قائداً صنع المستقبل بعزيمة وإخلاص، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يحفظ قطر وقيادتها وشعبها من كل سوء.

جوائز قياسية في المونديال.. 115 مليون دولار حصيلة تاريخية للمنتخبات العربية

حققت المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم 2026 إنجازًا ماليًا غير مسبوق، بعدما ضمنت الحصول على نحو 115 مليون دولار من الجوائز المالية، في أفضل حصيلة عربية بتاريخ البطولة، مستفيدة من الزيادة الكبيرة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على قيمة الجوائز في النسخة الحالية.
وشهد مونديال 2026 مشاركة تاريخية لثمانية منتخبات عربية، وهو أكبر حضور عربي في تاريخ كأس العالم، بعد تأهل منتخبات قطر، المغرب، مصر، الجزائر، السعودية، العراق، الأردن وتونس إلى النهائيات.
وجاءت الحصة الأكبر من الجوائز من نصيب المنتخب المغربي بعد بلوغه الدور ربع النهائي، ٢١.٥ مليون دولار بينما حصلت مصر على مكافآت وصولها إلى دور الـ16، على ١٧.٥ مليون دولار والجزائر على مبلغ ١٣.٥ مليون دولار وكل من قطر والسعودية والأردن وتونس والعراق على ١٢.٥ مليون دولار، ليصل إجمالي العائدات إلى نحو 115 مليون دولار، وهو رقم يعكس التطور الكبير في الحضور العربي على الساحة العالمية.
وكان “فيفا” قد رفع القيمة الإجمالية للجوائز المالية في مونديال 2026 إلى رقم قياسي بلغ 871 مليون دولار، تشمل مكافآت التأهل والإعداد بالإضافة إلى الجوائز المرتبطة بالنتائج، في أكبر زيادة بتاريخ البطولة، حيث يحصل بطل العالم على 50 مليون دولار، بينما تبلغ جائزة الوصيف 33 مليونًا، ويحصل أصحاب المراكز من الخامس إلى الثامن على 19 مليون دولار لكل منتخب.
وتؤكد هذه الأرقام أن النسخة الحالية لم تكن استثنائية فقط من حيث عدد المنتخبات المشاركة، بل أيضًا من الناحية الاقتصادية، إذ وفرت عوائد مالية غير مسبوقة للاتحادات الوطنية، بما يمنحها فرصة أكبر للاستثمار في تطوير كرة القدم، والبنية التحتية، وبرامج إعداد المنتخبات والأجيال القادمة.
ويعد وصول إجمالي الجوائز العربية إلى 115 مليون دولار مؤشرًا جديدًا على تنامي الحضور العربي في كأس العالم، سواء من الناحية الفنية أو الاقتصادية، في بطولة ستظل علامة فارقة في تاريخ الكرة العربية.

رئيس الفيفا: 64 منتخباً خيار مطروح

أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يمكنه تخيل توسيع آخر لعدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال ليصل إلى 64 منتخباً، مشيرا إلى أن الفكرة يجب النظر فيها «بالتأكيد» بعد نهاية النسخة الحالية للمونديال.وشهدت نسخة عام 2026 الحالية زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 فريقاً، لكن الحسابات الرقمية لهذا النظام تسببت في تأهل 8 منتخبات من أصحاب المركز الثالث في دور المجموعات إلى دور الـ 32 الجديدونقل موقع «بلو سبورت» السويسري، أمس، عن رئيس «فيفا» قوله: «يجب السماح للعالم أجمع بالحلم بكأس العالم وليس أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط».ووصف رئيس «فيفا» التوسع الحالي بأنه «نجاح كبير».... وأضاف : «يمكنك أن ترى أن جودة الفرق بشكل عام عالية للغاية وتصبح أعلى فأعلى فأعلى في جميع أنحاء العالم».يشار إلى أن التوسيع الحالي تسبب في خوض 104 مباريات على مدار 5 أسابيع، في حين سيتطلب نظام الـ 64 منتخباً خوض 128 مباراة في البطولة.

ناصر الخليفي: صاحب رؤية وطنية استراتيجية

أعرب سعادة السيد ناصر بن غانم الخليفي، رئيس الاتحاد القطري للتنس والإسكواش والبادل والريشة الطائرة، عن بالغ الحزن وعميق الأسى لوفاة فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته.
ورفع سعادته أسمى آيات التعازي وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى أفراد الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر، في وفاة فقيد الوطن.
وأكد سعادته أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية وطنية استراتيجية، قاد خلالها مسيرة نهضة شاملة أرست دعائم الدولة الحديثة، وأسهمت في إحداث طفرة تنموية غير مسبوقة شملت مختلف القطاعات، لترتقي دولة قطر إلى مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وتغدو نموذجًا يُحتذى به في التنمية والإنجاز.
وأشار إلى أن ما تحقق في عهد الأمير الوالد من إنجازات رائدة في مجالات البنية التحتية والاقتصاد والتعليم والصحة والرياضة والدبلوماسية سيظل شاهدًا على مرحلة مفصلية في تاريخ الوطن،
وأكد أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، سيبقى رمزا خالدا في مسيرة النهضة الحديثة لدولة قطر، وأن إرثه الوطني سيظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في مواصلة مسيرة البناء والازدهار.



الشيخ خليفة بن ثامر:تاريخه منارة تضيء درب الأجيال

بحزن شديد قال سعادة الشيخ خليفة بن ثامر آل ثاني رئيس نادي الخريطيات السابق، برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يطوي الوطن صفحة من صفحات المجد التي كتبها قائد استثنائي صنع تاريخًا سيظل خالدًا في ذاكرة قطر وأبنائها. لقد كان رجل رؤية وحكمة، حمل على عاتقه مسؤولية بناء الدولة الحديثة، فقاد مسيرة التنمية بثقة واقتدار حتى أصبحت قطر نموذجًا عالميًا في النهضة والتميز.
وأضاف: لقد آمن سموه بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، فاستثمر في التعليم والصحة والتنمية، وأرسى قواعد اقتصاد قوي، وعزز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا، حتى غدت قطر حاضرة في كل المحافل الكبرى. كما أولى الرياضة اهتمامًا خاصًا، فكانت إحدى ركائز القوة الناعمة التي رفعت اسم الوطن عاليًا. ستظل إنجازاته شاهدة على إخلاصه لوطنه، وستبقى سيرته العطرة مصدر اعتزاز لكل قطري وعربي. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.



الشيخ محمد بن نواف:الأمير الوالد.. قائد استثنائي

أكد الشيخ محمد بن نواف آل ثاني، رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل القطري، أن مشاعر الحزن تسيطر على الجميع لرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لما يمثله سموه من مكانة كبيرة في قلوب أبناء قطر، وما تركه من إرث وطني خالد وإنجازات تاريخية ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن وأبنائه.
وقال سعادته: «يصعب التعبير بالكلمات عن حجم الحزن الذي نشعر به، فالأمير الوالد كان قائداً استثنائياً وصاحب رؤية بعيدة المدى، أسهمت في بناء دولة قطر الحديثة.
وأضاف: «حظيت الرياضة القطرية باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الذي آمن بأهمية الرياضة ودورها في بناء الإنسان والتعريف بقطر على الساحة العالمية، وكانت رؤيته نقطة انطلاق حقيقية للنهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها البلاد، وصولاً إلى استضافة أكبر البطولات والأحداث العالمية».
وأشار الشيخ محمد بن نواف آل ثاني إلى أن رياضات الفروسية وسباقات القدرة والتحمل كانت من بين الرياضات التي استفادت من هذه الرؤية، وشهدت تطوراً كبيراً وحضوراً مميزاً على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكداً أن ما تحقق للرياضة القطرية سيبقى شاهداً على الدعم الكبير والرؤية الحكيمة لسموه.
واختتم قائلاً: «سيبقى الأمير الوالد حاضراً في وجدان أبناء قطر، وستظل مسيرته وإنجازاته مصدر إلهام للأجيال.

محمد مبارك الرمزاني:حمل الوطن إلى آفاق المجد والريادة

تحدث محمد مبارك الرمزاني رئيس الاتحاد القطري للبلياردو والسنوكر، «بقلوب يملؤها الحزن، نودع اليوم قامة وطنية عظيمة ورجلًا سيظل اسمه محفورًا في وجدان كل قطري، هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ارتبط اسمه بأعظم مراحل البناء والنهضة في تاريخ دولتنا الحديثة.
لقد كان قائدًا حكيمًا امتلك رؤية استشرافية جعلت من قطر دولة رائدة في التنمية والاقتصاد والتعليم والصحة والرياضة، ورسخ مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية. وكان يؤمن بأن الأوطان لا تبنى إلا بالعلم والعمل والإخلاص، فكانت إنجازاته ثمرة لهذا الفكر الوطني العميق.
وستظل الأجيال تذكر سموه بكل فخر وامتنان، لأنه لم يكتفِ ببناء مؤسسات الدولة، بل بنى الإنسان القطري، ورسخ قيم العطاء والتميز والولاء للوطن. نسأل الله عز وجل أن يغفر له، ويرحمه رحمة واسعة، وأن يجعل كل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يديم على قطر أمنها واستقرارها».

عبدالرحمن الشثري:سيبقى رائد النهضة وباني المستقبل

ببالغ الحزن والأسى، نودع قائدًا استثنائيًا ورجل دولة سيظل اسمه خالدًا في صفحات التاريخ، هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد قطر بحكمة وإرادة حتى أصبحت نموذجًا عالميًا في التنمية والتقدم والازدهار.
وأضاف عبدالرحمن الشثري رئيس نادي مسيمير: لقد آمن سموه بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، فكانت نهضة التعليم والصحة والاقتصاد والرياضة ثمرة لرؤية ثاقبة سبقت زمانها. كما منح الرياضة القطرية اهتمامًا كبيرًا، فكانت انطلاقتها نحو العالمية امتدادًا لفكره الطموح وإيمانه بقدرة أبناء الوطن على تحقيق الإنجازات.
برحيله نفقد قائدًا ملهمًا، لكننا نعتز بإرثه الكبير الذي سيبقى شاهدًا على مرحلة صنعت مستقبل قطر الحديثة. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى.

عبدالله سلطان القطان:إنجازاته تتحدث عنه عبر الأجيال

قال رئيس اتحاد البولينغ عبدالله سلطان القطان اننا ببالغ الحزن والأسى، نودع اليوم قائدًا استثنائيًا أفنى عمره في خدمة وطنه، هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد قطر إلى آفاق واسعة من التقدم والريادة، وجعلها نموذجًا عالميًا في التنمية والإنجاز.
لقد كان سموه صاحب رؤية تاريخية، آمن بقدرات أبناء وطنه، ووضع الأسس التي قامت عليها النهضة الحديثة، فازدهرت مؤسسات الدولة، وتعزز الاقتصاد، وتطورت البنية التحتية، وأصبحت الرياضة القطرية عنوانًا للنجاح والتميز.
ورغم مرارة الفقد، فإن عزاءنا أن إرثه سيظل حاضرًا في كل إنجاز، وأن اسمه سيبقى محفورًا في ذاكرة الوطن باعتباره أحد أبرز رجالاته وقادته. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يرزقه الفردوس الأعلى.

الدكتور صالح العجي:إرث خالد سيبقى نبراساً للأجيال

أكد الدكتور صالح العجي، رئيس مجلس إدارة نادي معيذر، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، يمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، بعد أن كرَّس حياته لبناء دولة قوية ومزدهرة تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار. وقال إن الأمير الوالد لم يكن قائداً استثنائياً فحسب، بل كان صاحب مشروع حضاري متكامل، استطاع أن يرسخ مكانة قطر على الساحتين الإقليمية والدولية، وأن يجعلها رقماً صعباً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والإنسانية. وأضاف أن الأجيال ستظل تستذكر بكل فخر ما أنجزه من نهضة شاملة وضعت الإنسان في قلب التنمية، ورسخت قيم العمل والإبداع والطموح. واختتم بتقديم خالص العزاء إلى القيادة الرشيدة والشعب القطري.

In brief

دورة مكثفة في أساسيات الإسعافات الأولية نظمت لجنة النشاط الصيفي في النادي العربي الرياضي– بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري – دورة تدريبية مكثفة للمشاركين حول «أساسيات الإسعافات الأولية»، وذلك وسط حضور لافت وتفاعل كبير من قبل منتسبي النشاط. تأتي الدورة في إطار حرص إدارة النادي العربي الرياضي على القيام بدورها المجتمعي في خدمة شباب الدولة، وتزويدهم

عبدالرحمن المناعي: قاد مسيرة نهضة تاريخية ستظل خالدة في وجدان الوطن أكد السيد عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، أن وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، لما قدمه من إسهامات تاريخية ورؤية استثنائية أسست لنهضة شاملة وضعت دولة

الأرجنتين تفوز على سويسرا 3-1 لتلتقي إنكلترا في نصف نهائي كأس العالم تأهل منتخب الأرجنتين إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 بعدما تغلب على منتخب سويسرا بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي أقيمت صباح اليوم الأحد على ملعب أروهيد في مدينة كانساس سيتي بولاية […] The post الأرجنتين تفوز على سويسرا 3-1 لتلتقي إنكلترا

Marmoush Seeks Clarity Amid Tottenham, Newcastle Interest Omar Marmoush is reportedly seeking talks with new Manchester City manager Enzo Maresca over his role as clubs monitor the forward. Omar Marmoush will seek clarity from new Manchester City manager Enzo Maresca over his role at the club amid reported interest from Tottenham Hotspur and Newcastle United. Marmoush and

إنكلترا تبلغ نصف نهائي كأس العالم بعد فوزها على النرويج 2-1 تأهل منتخب إنكلترا فجر اليوم الأحد إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 المتواصلة حاليا في الولايات المتحدة بعد فوزه على منتخب النرويج بنتيجة 2-1 بعد التمديد، ليواجه الفائز من مباراة الأرجنتين وسويسا. وأقيمت المباراة على […] The post إنكلترا تبلغ نصف نهائي كأس العالم بعد