Paraguayan lawmaker's 'racist' Mbappe remarks 'despicable': UN
Geneva: A Paraguayan lawmaker's "racist and dehumanising" remarks about France's football World Cup star Kylian Mbappe were "despicable", but regrettably not isolated, the United Nations said Tuesday. freshyourfeel.com
"Reports of racist incidents during the FIFA World Cup 2026 reflect a wider phenomenon across football and sports more broadly," UN human rights office spokesman Thameen Al-Kheetan said in a statement.
8 completely free ways to stay fit in Dubai this summer
Burn calories not your bank balance… For the majority of the year, Dubai is the global poster boy for alfresco exercise. Sunny skies, miles of running and cycling track, and a culture that very deliberately prizes healthy living. And best of all, if you already have the equipment, these sorts of activities are usually completely […]
The post 8 completely free ways to stay fit in Dubai this summer appeared first on What's On.
شرطة دالاس تهدي التوأم شارة كأس العالم قبل السفر إلى أتلانتا
حرص رجال الشرطة في مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية، على توديع بعثة منتخب مصر الأول، قبل التوجه لمدينة أتلانتا، طبقا لما نشرة موقع الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث صافحوا حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، وتبادلا التحية قبل تحرك البعثة.
كما أهدى رجال الشرطة في دالاس، شارة الشرطة، المخصصة لتأمين بطولة كأس العالم، لحسام وإبراهيم حسن، تعبيراً عن تقديرهم للتوأم، وهي شارات أمنية ذهبية، مصممة خصيصاً للاحتفال بمشاركة رجال الشرطة في تأمين هذا الحدث العالمي.
مصــــر والأرجـــنــتـــين.. مواجــــهة تاريخيــــة بطمـــوح ربــــــــع النهــــائي
تتجه أنظار الجماهير المصرية والعربية، مساء اليوم الثلاثاء، إلى ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية، الذي يحتضن في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت الدوحة، المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وتحمل المباراة أهمية استثنائية، ليس فقط لقيمة المنتخبين، وإنما لأنها تمثل محطة تاريخية للكرة المصرية، بعدما بلغ الفراعنة الدور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، ليصطدموا بحامل اللقب وأحد أبرز المرشحين للاحتفاظ بالكأس.
كتب منتخب مصر اسمه بحروف من ذهب في النسخة الحالية، بعدما نجح في تجاوز دور المجموعات، ثم حقق أول انتصار في تاريخه بالأدوار الإقصائية إثر تفوقه على أستراليا بركلات الترجيح، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 وسط احتفالات جماهيرية كبيرة.
ولم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل جاء نتيجة العمل الكبير الذي قدمه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي نجح في بناء منتخب يتمتع بالشخصية القوية والانضباط التكتيكي والروح القتالية، وهي العوامل التي صنعت الفارق طوال مشوار البطولة.
وفي المقابل، بلغ المنتخب الأرجنتيني هذا الدور بعد فوزه المثير على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة (3-2)، ليواصل حملة الدفاع عن لقبه الذي توج به في مونديال قطر 2022.
«ابو مكة والبرغوث»...مواجهة ينتظرها العالم
العنوان الأبرز للمباراة سيكون المواجهة الخاصة بين قائد منتخب مصر محمد صلاح، وقائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، في صراع يجمع اثنين من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث.
وكان صلاح قد أكد في أكثر من مناسبة خلال بداياته الاحترافية أن ميسي كان مثله الأعلى، قبل أن يصنع النجم المصري اسمه بين كبار لاعبي العالم، ويصبح أحد أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.
ويدخل ميسي اللقاء متألقًا بعدما سجل سبعة أهداف في البطولة حتى الآن، ويقود منتخب بلاده بثقة كبيرة نحو الحفاظ على اللقب، بينما يعيش محمد صلاح بطولة استثنائية، وكان أحد أبرز أسباب الإنجاز المصري، خاصة بعد تنفيذه ركلة الترجيح الحاسمة أمام أستراليا بطريقة “بانينكا”، في لقطة أصبحت من أبرز مشاهد البطولة.
الفصل الثالث بين الأسطورتين
ستكون مواجهة اليوم هي الثالثة بين صلاح وميسي طوال مسيرتهما الاحترافية، لكنها الأولى بقميص المنتخبين، وعلى أكبر مسرح كروي في العالم.
وجاء اللقاء الأول بينهما خلال دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا موسم 2015-2016، عندما كان صلاح لاعبًا في روما الإيطالي، بينما كان ميسي يقود برشلونة، وانتهت المباراة بالتعادل (1-1) بعد مشاركة النجمين طوال اللقاء.
أما اليوم، فإن المواجهة تحمل قيمة مختلفة تمامًا، حيث سيكون أحدهما على موعد مع ربع النهائي، بينما يودع الآخر البطولة.
ورغم الفوارق التاريخية بين المنتخبين، فإن منتخب مصر فرض احترامه على الجميع خلال البطولة، بعدما قدم مستويات مميزة أشادت بها وسائل الإعلام العالمية، التي اعتبرت الفراعنة أحد أبرز مفاجآت مونديال 2026.
ويعول المنتخب المصري على تألق محمد صلاح، والروح الجماعية، والانضباط الدفاعي، في مواجهة منتخب يملك خبرة كبيرة ولاعبين قادرين على حسم المباريات في أصعب اللحظات.
أما المنتخب الأرجنتيني، فيدرك أن مواجهة مصر لن تكون سهلة، بعدما أثبت الفراعنة أنهم فريق لا يستسلم، ويجيد التعامل مع المباريات الكبرى.
جماهير مصر... اللاعب رقم 12
وتعيش بعثة المنتخب المصري أجواء استثنائية في مدينة أتلانتا، بعدما تحولت إقامة الفريق إلى كرنفال مصري وعربي، مع توافد أعداد كبيرة من الجماهير لمؤازرة اللاعبين قبل اللقاء، في مشهد يعكس حجم الآمال المعلقة على هذا الجيل.
ومن المتوقع أن تشهد مدرجات ملعب مرسيدس بنز حضورًا جماهيريًا مصريًا وعربيًا كبيرًا، لمساندة الفراعنة في واحدة من أهم مباريات تاريخ الكرة المصرية.
حلم لا يتوقف
يدخل الفراعنة اللقاء وهم يدركون صعوبة المهمة أمام بطل العالم، لكنهم يؤمنون بأن ما تحقق حتى الآن ليس نهاية الحلم، بل بداية لكتابة تاريخ جديد لكرة القدم المصرية.
أما الأرجنتين، فتسعى لمواصلة حملة الدفاع عن اللقب، معتمدة على خبرة لاعبيها وتألق قائدها ليونيل ميسي، الذي قد يخوض أحد آخر فصوله في كأس العالم.
وبين طموح مصر في صناعة إنجاز غير مسبوق، ورغبة الأرجنتين في الحفاظ على عرشها العالمي، يترقب عشاق الكرة مواجهة تعد من أبرز مباريات دور الـ16، وربما تكون واحدة من أجمل ليالي مونديال 2026.
السد فريق بطولات.. لوشيسكو: جئت لكتابة فصل جديد من الإنجازات
أبدى المدرب الروماني رزفان لوشيسكو سعادته بالانضمام لنادي السد كمدرب لمدة موسمين قادمين، مشيداً بنادي السد والذي يعتبر من أهم الأندية في قارة آسيا.
وقال رزفان في تصريحاته الاولى لموقع الزعيم: يُعد نادي السد واحدًا من أهم الأندية في آسيا، ومن أبرز الأندية في العالم العربي. وأعتقد أنني أستطيع أن أعتبر نفسي مدربًا محظوظًا لكوني جزءًا من منظومة السد، وفريق السد، وآمل أيضًا أن أكون جزءًا من تاريخ هذا النادي. وأنا أدرك جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وأعرف أن الجميع ينتظر الكثير من الفريق، ومن المدرب، ومن هذا الموسم. وعلينا أن نحقق ليس فقط أهدافنا، بل أيضًا أحلامنا.
وأضاف المدرب الروماني: منذ تجربتي الأولى في آسيا، هنا في قطر بين عامي 2012 و2014، أدركت جيدًا أن السد فريق يضم لاعبين أصحاب جودة عالية، ونجومًا كبارًا، وأن سقف الطموحات فيه مرتفع، سواء من جانب الجهاز الفني أو اللاعبين. وهذا، كما قلت سابقًا، يمثل جانبًا مهمًا جدًا بالنسبة لأي مدرب.
وبخصوص فلسفته الخاصة بكرة القدم، قال: صحيح أن لدينا فلسفتنا الخاصة كجهاز فني. نحن نريد أن نقدم كرة قدم تتناسب مع هوية السد، لأن السد فريق يفرض أسلوبه على المنافسين، وفريق يلعب دائمًا من أجل الفوز بالبطولات.
وأضاف: تحقيق البطولات يتطلب عقلية قوية، وشخصية قوية، وسلوكًا احترافيًا داخل الملعب، وفريقًا قادرًا على فرض سيطرته. ولهذا السبب، من الضروري، بل من الواجب، أن نكون فريقًا منظمًا يتمتع بانضباط كبير في العمل. وعن جماهير الزعيم، أشار رزفان الى أنه يعرف جيدًا أن جماهير السد تريد الفوز بكل بطولة، وهذا هو النهج الصحيح والعقلية المناسبة لفريق اعتاد على الانتصارات. وقال: يجب أن يكون هدفنا هو نفسه؛ أن نقدم كل ما لدينا، وأن نكون فريقًا يتمتع بروح قتالية، وثقة بالنفس، وفي الوقت نفسه يمتلك القدرة على رد الفعل دائمًا. خلال أي موسم، تمر جميع الفرق في العالم بفترات مختلفة. هناك لحظات جيدة وفترات ناجحة، كما توجد لحظات صعبة وظروف سلبية. وفي مثل هذه المواقف تحديدًا، يجب أن يمتلك الفريق القدرة على الرد والعودة بقوة. ومن بين أهدافنا، إلى جانب الفوز، أن نبني مجموعة متماسكة تمتلك عقلية قتالية.
وتابع لوشيسكو: الخبرات التي اكتسبناها كلاعبين وكمدربين هي جزء من تاريخنا الشخصي، ويمكنها أن تساعدنا، كما ذكرت، على التعامل مع مختلف مراحل الموسم. لكن في الوقت نفسه، ما يجعل الفريق يفوز هو الحاضر. والحاضر يعني روح القتال، وروح التضحية.
وأتم حديثه قائلا: أعلم أن الجميع يريد الفوز بدوري أبطال آسيا. وأعلم أن الجميع يريد التتويج بلقب الدوري. وأعلم أن الجميع يريد كأس الأمير وجميع البطولات. لكن في الوقت نفسه، علينا أن نتحلى بالهدوء، وأن نثق بأنفسنا، وأن نتجنب دائمًا أن نسمح للضغوط المحيطة بنا بالسيطرة علينا.
