Germany thrash Curacao 7-1 in World Cup group match
Four-time winners Germany thrashed World Cup debutants Curacao 7-1 in their first group game on Sunday. likesport.biz
Kai Havertz got two goals and Nico Schlotterbeck, Jamal Musiala, Nathaniel Brown and Deniz Undav also scored in Houston to secure Germany's first opening-match win at a World Cup since their successful 2014 campaign in Brazil, after Livano Comenencia had briefly cancelled out Felix Nmecha's opener.
Del Toro overhauls Tuckwell to win Auvergne Tour
Plateau de Solaison, France: Mexican Isaac Del Toro won the Tour Auvergne-Rhone-Alpes with a solo success on Sunday's eighth and final stage for the biggest victory of his career.
The 22-year-old UAE Team Emirates rider will now head to the Tour de France as a 'super-domestique' for the sport's dominant figure Tadej Pogacar, who will be chasing a record-equalling fifth Grande Boucle title.
Having already won the UAE Tour and Tirreno-Adriatico this season, Del Toro completed a third week-long stage race victory in probably the most prestigious of that category.
Del Toro, who started the day third overall, attacked with just over 9km remaining of the final of four tough climbs in Sunday's short 120km stage from Beaufort to Plateau de Solaison-Brison.
None of the other overall contenders went with him but Spain's Juan Ayuso counter-attacked 4km later and took second place on the stage.
But that was only enough to move up from fourth to third in the overall standings as Australian overnight leader Luke Tuckwell battled to limit his losses and took eighth on the stage at 1min 43sec.
That was enough to finish second overall.
Sweden demolish Tunisia 5-1 to seize control of World Cup group
Monterrey, Mexico: Sweden crushed Tunisia 5-1 on Sunday to leave the North African nation's defensive reputation in tatters and seize control of World Cup Group F.
Graham Potter's men took the lead in Guadalupe in the seventh minute courtesy of Brighton midfielder Yasin Ayari's thunderbolt from outside the box, following a mix-up at the back.
The celebrations of Ayari, who is of Moroccan and Tunisian descent, were muted despite his fine finish.
Sweden doubled their lead on half an hour after a rapid break freed Alexander Isak on the left.
The Liverpool forward raced forward and cut inside before unleashing a shot, which goalkeeper Mouhib Chamakh failed to keep out, even though he got a hand to the ball.
Tunisia did not concede a single goal in qualifying, becoming the first side to achieve that feat, subsequently matched by Ivory Coast and England.
Read Also
Sweden threatened to overwhelm their opponents but the match changed complexion minutes before half-time when Omar Rekik headed home Hannibal Mejbri's teasing cross.
However, the Scandinavian nation restored their two-goal cushion in the 59th minute after another defensive calamity for Tunisia.
Midfielder Ellyes Skhiri was caught in possession on the edge of the box by Isak, who fed Viktor Gyokeres and the Arsenal man fired home.
Substitute Mattias Svanberg made it 4-1 late on after VAR ruled he was onside.
And there was still time for another stunning goal from Ayari from outside the penalty box.
Sweden reached the quarter-finals of the 2018 World Cup in Russia but did not qualify for the tournament in Qatar four years later.
Tunisia were the first African team to win a World Cup match when they beat Mexico in 1978, but they have never progressed beyond the group stages.
Earlier in Group F, Japan scored late to draw 2-2 against the Netherlands.
تطمح لأول فوز مونديالي لها.. مصر في تحدٍ كبير أمام بلجيكا
لم يسبق لمصر أن حققت أي فوز في كأس العالم، وهي تواجه تحديا كبيرا هنا إذ تلاقي بلجيكا المتألقة في سياتل ضمن المجموعة السابعة.
وتشارك مصر في النهائيات للمرة الرابعة فقط، بعد مشوار تصفيات أول خال من الهزائم (8 انتصارات، تعادلان) منذ عام 1934.
ويقود الإدارة الفنية للفراعنة هدافهم التاريخي حسام حسن الذي نجح في بناء قاعدة دفاعية صلبة، حيث حافظت مصر على نظافة شباكها في أربع من آخر خمس مباريات، لكن الاستثناء كان الخسارة أمام البرازيل 1-2 في آخر مباراة دولية ودية.
ستكون المواجهة الرسمية الاولى بين المنتخبين اللذين التقيا وديا عشية انطلاق النسخة الاخيرة في قطر وفازت مصر وقتها 2-1 في الكويت.
وتعول مصر على قائدها ووصيف هدافيها التاريخيين محمد صلاح (67 هدفا) الذي لا يفصله سوى هدفين عن تحطيم الرقم القياسي التاريخي الذي يملكه مدربه حسن.
وساهم صلاح الذي رحل هذا الصيف عن ليفربول الانجليزي حيث صنع مجده وأسطورته، بشكل مباشر في 60% من أهداف منتخب بلاده في التصفيات (9 أهداف، 3 تمريرات حاسمة).
كما يبرز مهاجم مانشستر سيتي الانجليزي عمر مرموش الذي سيكون في مواجهة زميله في النادي جيريمي دوكو الساعي الى مواصلة تألقه في كأس العالم بعدما ساهم في سبعة أهداف لبلجيكا خلال التصفيات (5 أهداف، تمريرتان حاسمتان).
وتأمل بلجيكا بقيادة مدربها الفرنسي رودي غارسيا، في التعويض بعد خروجها من دور المجموعات عام 2022، مستندة إلى سجل قوي يتمثل في خسارة واحدة فقط خلال آخر 15 مباراة في دور المجموعات بالمونديال (8 انتصارات، 6 تعادلات).
وفي المجموعة ذاتها، تلعب إيران التي تأثرت مشاركتها بالتوترات الناجمة عن الحرب مع الولايات المتحدة، مع نيوزيلندا في لوس أنجليس في مواجهة في المتناول نسبيا.
وفي ظل رفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لنحو 15 عضوا من الجهازين الفني والإداري لـ «تيم ملّي» الذي يخوض ثلاث مباريات ضمن الدور الأول على أراضيها، يلتزم أعضاء بعثة المنتخب الإيراني تكتما إعلاميا شديدا منذ وصولهم الأحد إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.
كوراساو.. جزيرة مجهولة اقتحمت عالم الكبار
يُعد تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 حدثًا تاريخيًا استثنائيًا، إذ أصبحت الجزيرة الكاريبية الصغيرة، التي لا يتجاوز عدد سكانها 155 ألف نسمة، أصغر دولة من حيث عدد السكان تبلغ نهائيات المونديال.
هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء تتويجًا لمسار طويل من التحول داخل كرة القدم في الجزيرة الصغيرة المجهولة الواقعة في البحر الكاريبي التي نجحت في تحويل محدودية المساحة والسكان إلى قصة نجاح رياضي. فقد اعتمد المشروع الكروي على الاستقرار الفني، إلى جانب تطور واضح في أسلوب اللعب المستلهم من المدرسة الهولندية، بما يجمع بين الانضباط التكتيكي وسرعة التحول داخل الملعب، ليشكّل ذلك الأساس الحقيقي لهذا الصعود التاريخي.
وتعود جذور كرة القدم في كوراساو إلى بدايات القرن العشرين، حين أدخلها البحارة والعمال الهولنديون، لتصبح جزءًا من الحياة اليومية في الجزيرة الكاريبية. وعلى مدى عقود، شكّلت كوراساو مركز الثقل الكروي في جزر الأنتيل الهولندية، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة عقب حل الاتحاد عام 2010 وتأسيس منتخب مستقل بهوية خاصة. ومنذ ذلك الحين، اعتمدت كوراساو على إعادة بناء منتخبها وفق أسس أكثر احترافية مع مرحلة إعادة بناء المنتخب، عبر ربطه بالمدارس الكروية في هولندا واستقطاب لاعبين من أصول كاريبية نشأوا في أوروبا. ومع مرور الوقت، تبنّت كوراساو إستراتيجية واضحة تقوم على دمج الخبرة الأوروبية بالروح الكاريبية، من خلال الاعتماد على لاعبين محترفين في الدوريات الأوروبية إلى جانب تطوير الفئات السنية محليًا.
ومع انطلاق تصفيات كأس العالم 2026 في منطقة الكونكاكاف، ظهر منتخب كوراساو بصورة مختلفة، مستفيدًا من الاستقرار الفني والتطور الواضح في أدائه. ونجح الفريق في فرض نفسه كواحد من أبرز منتخبات التصفيات، بعدما قدم مستويات قوية ومتماسكة أهلته لإنهاء مشواره دون هزيمة، محققًا سبعة انتصارات في عشر مباريات.
وجاءت لحظة الحسم في مواجهة مثيرة أمام جامايكا، انتهت بتعادل درامي شهد جدلًا تحكيميًا بعد إلغاء ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة عقب مراجعة تقنية الفيديو، ليحافظ المنتخب على النتيجة التي منحته بطاقة التأهل التاريخية إلى كأس العالم لأول مرة، مؤكداً قدرته على التعامل مع ضغوط اللحظات الحاسمة. ولعب المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات دورًا محوريًا في هذا النجاح، مستفيدًا من خبرته الطويلة مع عدد من المنتخبات الكبرى لبناء فريق متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية. كما قد يصبح أكبر مدرب سنًا يقود منتخبًا في كأس العالم، إذ سيبلغ نحو 78 عامًا خلال البطولة.
واعتمد منتخب كوراساو الذي يُلقب بـ«الموجة الزرقاء» باللغة المحلية، نظراً للون قميصه الأساسي وارتباطه بموقعه في جزر الكاريبي على مجموعة من اللاعبين المحترفين في أوروبا.


